فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 204

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[296] قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [38]

[450] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال:

أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه،

عن أبي ذرّ، قال: كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم (في المسجد) «1» عند مغرب الشّمس، فقال: «أتدرون أين تغرب الشّمس؟» قلت:

اللّه ورسوله أعلم. قال: «تذهب حتّي تنتهي تحت العرش عند ربّها

(1) سقطت من (ح) .

-البركة فيه، وفي العمر حصول القوة في الجسد، لأن صلة أقاربه صدقة والصدقة تربي المال وتزيد فيه فينمو بها ويزكو؛ لأن رزق الإنسان يكتب وهو في بطن أمه فلذلك احتيج إلى هذا التأويل، أو المعنى أنه يكتب مقيدا بشرط كأن يقال:

إن وصل رحمه فله كذا وإلا فكذا، أو المعنى بقاء ذكره الجميل بعد الموت»، وذكر نحوه وزاد عليه في الأدب (ج 10/ ص 416) في شرح حديث (رقم 5985، 5986) فليراجعه من شاء.

(450) - سبق تخريجه (رقم 196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت