تفسير النسائي، ج 1، ص: 155
سورة الفاتحة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [1] - أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد- يعني: ابن الحارث، حدّثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرّحمن، قال: سمعت حفص بن عاصم يحدّث
(1) - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4474) : كتاب التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب، (رقم 5006) : كتاب فضائل القرآن، باب فضل فاتحة الكتاب، و (رقم 4647) : كتاب التفسير، باب «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ... الآية» موصولا عن إسحاق عن روح، ومعلقا، وقال معاذ: كلاهما عن شعبة، و (رقم 4703) : كتاب التفسير- سورة الحجر، باب «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» . وأخرجه أبو داود في سننه (رقم 1458) : كتاب الصلاة، باب فاتحة الكتاب. وأخرجه المصنف في المجتبى (رقم 913) ، وفي الكبرى (رقم 35) : كتاب فضائل القرآن،.
وابن ماجه في سننه (رقم 3785) : كتاب الأدب، باب ثواب القرآن، وسيأتي هنا (رقم 295) ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 12047) .
ورواه أيضا أحمد (3/ 450) ، (4/ 211) ، والدارمي (2/ 445) ، وأبو يعلى (رقم 6837) ، والطيالسي (رقم 1266) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم 862) ، والطبراني في الكبير (ج 22/ رقم 769، 770) ، والدولابي في الكنى (1/ 34) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 777 - الإحسان) ،