تفسير النسائي، ج 2، ص: 231
[467] - أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: حدّثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد [بن جبير] «1» ،
عن ابن عمر، قال: نزلت هذه الآية، وما نعلم في أيّ شيء نزلت ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قلنا: من نخاصم؟! ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة، حتّى وقعت الفتنة.
قال ابن عمر: هذا الّذي وعدنا ربّنا أن نختصم فيه.
(1) زيادة من (ح) .
-وأخرجه أحمد (5/ 258) ، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 535) ، وابن ماجه في سننه (رقم 1597) ، كلهم من حديث أبي أمامة.
قوله «كريمتيه» : عينيه.
(467) - إسناد حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 7069) . ورجاله ثقات، يعقوب هو ابن عبد اللّه القمي، وجعفر هو ابن أبي المغيرة وكلاهما: «صدوق يهم» .
وقد أخرجه من هذا الوجه ابن جرير الطبري في تفسيره (24/ 2 - 3) ، وابن أبي حاتم في تفسيره- كما في تفسير ابن كثير (4/ 54) -، وأخرجه الطبراني كما في المجمع.-