تفسير النسائي، ج 2، ص: 196
[444] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، قال:
حدّثنا عوف، عن خلاس،
عن أبى هريرة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: «كان موسى (عليه السّلام) «1» حييّا ستّيرا، لا يري من جلده شيئا «2» ؛ استحياءا، فآذاه بعض بني إسرائيل؛ فقالوا: ما استتر هذا السّتر إلّا من شيء بجلده؛ إمّا برص، وإمّا أدرة، أو آفة، فدخل ليغتسل، ووضع/ ثيابه علي الحجر، فعدا الحجر بثيابه، فخرج يشتدّ في أثره، فرآه «3» بنو إسرائيل، أحسن النّاس خلقا، وأبرأه ممّا يقولون، فذلك قوله عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى.
(1) سقطت من (ح) .
(2) رسمت كلمة «شيئا» هكذا في الأصل وحفاظا على صورة ما رسم ضبطنا يرى بكسر الراء ليستقيم المعنى، وهي في رواية البخاري «يرى» بفتح الراء «من جلده شي» بضم آخره.
(3) في (ح) : «فرأوه» .
(444) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء، باب 28 (رقم 3404) وكتاب التفسير، باب: «لا تكونوا كالذين آذوا موسى» (رقم-