تفسير النسائي، ج 1، ص: 547
[241] - أنا هنّاد بن السّريّ، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن بن أبي نعم «1» ،
عن أبي سعيد الخدريّ قال: بعث عليّ عليه السّلام «2» ، وهو باليمن بذهيبة يهديها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقسمها بين أربعة، بين الأقرع بن/ حابس الحنظلّي، وعيينة بن بدر الفزاريّ، وعلقمة بن علاثة العامريّ، ثمّ أحد بني كلاب، وزيد الطّائّي، ثمّ أحد نبي نبهان، فغضبت قريش، وقال مرّة أخرى صناديد قريش، فقالوا:
يعطي صناديد نجد، ويدعنا، فقال: «إنّي إنّما فعلت ذلك لأتألّفهم»
(1) في الأصل «نعيم» والتصحيح من تحفة الأشراف والتقريب.
(2) هكذا بالأصل والأولى أن يقال: «رضي اللّه عنه» راجع التعليق على الحديث (65) .
-الرّصاف: رصفة بالتحريك.
قوله: «نصله» أي حديدة السهم والرمح.
قوله: «البضعة تدردر» : أي ترجرج تجيء وتذهب، والأصل: تتدردر، فحذف إحدى التاءين تخفيفا.
(241) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3344) كتاب أحاديث