تفسير النسائي، ج 1، ص: 277
[70] - أنا عمرو بن منصور، نا عبد اللّه بن محمّد، نا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزّهريّ أنّ سعيد بن المسيّب، وأبا عبيد، أخبراه عن أبي هريرة، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «رحم اللّه إبراهيم، نحن أحقّ بالشّك منه قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فذكر الآية، ويرحم اللّه لوطا «1» ، كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السّجن ما لبث يوسف، ثمّ جاءني الدّاعي لأجبته».
(1) في الأصل: كتب فوقها «صح» .
(70) - أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3387) كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول اللّه تعالى: «لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ» و (رقم 6992) كتاب التعبير، باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك لقوله تعالى: «وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ - إلى قوله- أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ» ، وأخرجه مسلم في صحيحه:
(رقم 151/ 238) كتاب الإيمان، باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة و (رقم 151/ 152) كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل صلّى اللّه عليه وسلّم.
وسيأتي (رقم 273) كلهم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي عبيد سعد عن أبي هريرة، انظر تحفة الأشراف (رقم 12931) ، وأخرجه أيضا الطحاوي- من هذا الوجه- في «مشكل الآثار» (رقم 328، 329) .
وأخرجه أيضا البخاري في صحيحه (رقم 3372، ... ) ، ومسلم (151/