تفسير النسائي، ج 2، ص: 122
[384] - أنا محمد بن معمر، نا حمّاد بن مسعدة، عن عمران بن مسلم، عن قيس «*» ، عن طاووس «*» ،
عن ابن عبّاس، أنّ النّبيّ «*» صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا قام من اللّيل يصلّى [قال] «1» : «اللّهمّ أنت قيّام السّموات والأرض، و «*» لك الحمد أنت نور السّموات والأرض، ولك «*» الحمد أنت ربّ السّموات والأرض ومن فيهنّ، و «*» لك الحمد أنت الحقّ، وقولك الحقّ، ووعدك الحقّ، ولقاؤك حقّ، والسّاعة حقّ، والنّار حقّ، اللّهمّ لك أسلمت، وبك آمنت، وإليك حاكمت، وبك «*» خاصمت، وإليك أنبت «*» فاغفر لي ما قدّمت وأخّرت، وما أسررت وما «*» أعلنت، أنت إلهي لا إله إلّا أنت».
(*) في الأصل فوق هذه الكلمة: «صح» .
(1) سقطت من الأصل: ووضع علامة لحق، ولم يلحق بالهامش شيء.
واستدركناها من باقي الروايات.
(384) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (رقم 769/ 199 مكرر 2) ، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (رقم 772) كلاهما من طريق قيس بن سعد، طاووس- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 5744) .