تفسير النسائي، ج 2، ص: 490
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[665] - أنا أحمد بن سليمان، نا مؤمّل بن الفضل، نا عيسى، عن إسماعيل،
نا طارق بن شهاب أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان لا يزال يذكر من شأن السّاعة حتّى نزلت يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها* (42) الآية كلّها.
-وقد أخرج البخاري في صحيحه (رقم 6183) ، ومسلم (2247/ 7) ، كلاهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: «لا تقولوا:
كرم، فإن الكرم قلب المؤمن».
وأخرج نحوه مسلم (2247/ 9) . من حديث أبي الزناد عن الأعرج- به، ومن حديث ابن سيرين عن أبي هريرة نحوه أيضا، أخرجه مسلم (2247/ 6، 8) . وله شاهد من حديث وائل بن حجر أخرجه مسلم (2248/ 11، 12) بلفظ: «لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة» ، والحبلة هي شجرة العنب.
(665) - حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 4985) . وإسناده- إلى طارق بن شهاب- صحيح، رجاله ثقات، مؤمل ابن الفضل صدوق، عيسى هو ابن يونس، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وطارق ابن شهاب؛ ثقة قال عنه أبو داود: قد رأي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يسمع منه شيئا، وقال أبو حاتم: له رؤية وليست له صحبة، وقال ابن كثير في تفسيره (2/ 274) : «وهذا إسناد جيد قوي» .
وأخرجه الطبري في تفسيره (30/ 31) ، والطبراني في الكبير (8/ ص 387/ رقم 8210) ، كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن-