تفسير النسائي، ج 2، ص: 304
[522] - أنا عمرو بن عليّ وأبو الأشعث، عن خالد، نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس، قال: لمّا نزلت هذه الآية على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ (2) مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: «لقد أنزلت عليّ آية أحبّ إليّ من الدّنيا جميعا، قالوا: يا رسول اللّه،/ قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا، فنزلت لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إلى قوله فَوْزًا عَظِيمًا*» - اللّفظ لعمرو-.
(522) - سبق تخريجه (رقم 518) .