فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 78

[244]قوله تعالى: كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ[104]

[357] - أنا سليمان بن عبيد اللّه بن عمرو، نا بهز، نا شعبة، أنا المغيرة بن النّعمان/ قال: سمعت سعيد بن جبير يحدّث،

عن ابن عبّاس قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بموعظة فقال: «أيّها النّاس إنّكم محشورون إلى ربّكم شعثا غرلا ثمّ قرأ هذه الآية» كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ إلى آخر الآية وإنّ أوّل من يكسى من الخلائق إبراهيم عليه السّلام، وإنّه يؤتى أناس من أمّتى فيؤخذ بهم ذات الشّمال فأقول: ربّ أصحابي. فيقول: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

فأقول مثل ما قال العبد الصّالح: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فيقال: إنّهم لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم القهقرى منذ فارقتهم».

(357) - سبق تخريجه (رقم 180) .

قوله «شعثا» الشّعث هو انتشار الأمر وتفرقه، والمراد تفرق الشعر.

وغرلا: غير مختونين.

قوله «القهقرى» وهو المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت