تفسير النسائي، ج 1، ص: 460
[178] - أنا عمران بن يزيد، نا مروان، نا عثمان بن حكيم، حدّثني سعيد بن يسار،
أنّ ابن عبّاس أخبره أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في ركعتيّ الفجر في الأولى منهما الآية إلى قوله آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا* إلى آخر الآية، وفي الأخرى آمَنَّا «*» وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ.
(*) في الأصل «أمنا باللّه» وهو خطأ بيّن.
-وله شاهد من حديث جرير بن عبد اللّه البجلي مرفوعا بلفظ: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعزّ منهم وأمنع، لا يغيّرون، إلا عمّهم اللّه بعقاب» ، وقد أخرجه أحمد في مسنده (4/ 361، 363، 364، 366) ، وأبو داود (رقم 4339) ، وابن ماجه (رقم 4009) ، وعبد الرزاق (رقم 20723) ، وابن حبان في صحيحه [ (رقم 1839، 1840 - موارد) ، (رقم 300، 302 - الإحسان) ] ، والطبراني في الكبير (رقم 2379 - 2385) ، والبيهقي في سننه (10/ 91) ، وغيرهم. وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني (رقم 10512) وسنده ضعيف، وفي الباب أيضا عن أبي هريره وحذيفة وابن عمر.
(178) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 727/ 99، 100) كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما*-