تفسير النسائي، ج 2، ص: 475
[650] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن عمّار، عن المعافى- وهو:
ابن عمران، عن سهل «1» بن أبي حزم، نا ثابت البنانيّ،
عن أنس بن مالك، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: في قوله هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ قال: «يقول ربّكم أنا أهل أن أتّقى أن يجعل معي إله غيري، ومن اتّقى أن يجعل معي إلها غيري فأنا أهل أن أغفر له» .
(1) هكذا في الأصل: والصواب «سهيل بن أبى حزم» .
(650) - ضعيف أخرجه الترمذي في جامعه «رقم 3328» : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المدثر، وابن ماجه في سننه «رقم 4299» : كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة اللّه يوم القيامة، كلاهما من طريق سهيل بن أبي حزم، عن ثابت البناني- به. وانظر تحفة الأشراف «رقم 434» ، وقال الترمذي: «هذا حديث غريب وسهيل ليس بالقوي» ، ونقل المزي في تحفة الأشراف أن الترمذي حسنه!.
ورجال إسناده ثقات غير سهيل بن أبي حزم القطعي فهو ضعيف.
وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 243) ، وأبو يعلى في مسنده (ج 6/ ص 66/ رقم 3317) ، والدارمي في سننه (2/ 302 - 303) ، وابن عدي في الكامل (3/ ص 1288) ، والحاكم في مستدركه (2/ 508) وصححه ووافقه الذهبى- وليس كما قالا-، كلهم من حديث سهيل-