فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 134

[264]قوله تعالى: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا[77]

[394] - أنا قتيبة بن سعيد، نا عمرو- يعني ابن محمّد- نا سفيان الثّوريّ، عن منصور، عن أبي الضّحى، عن مسروق،

عن ابن مسعود قال: مضى اللّزام والبطش يوم بدر، ومضى الدّخان والقمر والرّوم.

(394) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «فسوف يكون لزاما» (رقم 4767) وباب: «فارتقب يوم تأتي السماء بدخان» (رقم 4820) ، وباب: «يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون» (رقم 4825) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب الدخان (رقم 2798/ 41، 41 مكرر) كلاهما من طريق مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق- به.

وسيأتي (رقم 408) .

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 9576) .

قوله: «اللّزام» فسر بأنه يوم بدر، وهو في اللغة الملازمة للشيء والدوام عليه، وهو أيضا الفصل في القضية، فكأنه من الأضداد. وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: «فسوف يكون لزاما» أي جزاء يلزم كل عامل بما عمل، وله معنى آخر أى يكون هلاكا. والمعنى الأول هو المراد في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت