تفسير النسائي، ج 2، ص: 202
[448] - أخبرنا محمّد بن المثنّي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر،
عن عبد اللّه بن مسعود، قال: دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المسجد وحول الكعبة ستّون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده، و [جعل] «1» يقول: جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ، إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا [الإسراء: (81) ] وجاءَ الْحَقُّ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ.
(1) زيادة من (ح) .
(448) - سبق تخريجه (رقم 317) .
قوله «نصب» الصنم أو الحجر الذي كان العرب يتعبدون له ويتبركون به في الجاهلية، وجمعه «أنصاب» وهي الأوثان.