تفسير النسائي، ج 1، ص: 314
[89] - أنا بشر بن خالد، أنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم يحدّث عن أبيه، عن أبي ذرّ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه سأله عن أوّل مسجد وضع للنّاس؟ قال: «مسجد الحرام، وبيت المقدس» فسئل: كم بينهما؟ قال: «أربعون «1» عاما وحيث ما أدركتك الصّلاة، فصصلّ فثمّ مسجد.»
(1) في الأصل «أربعين» وهو خطأ، والصحيح ما نثبته وهو موافق لغير المصنف هنا من رواة الحديث.
-آل عمران)، من طريق نافع عن ابن عمر- به.
وأخرجه الترمذي وابن ماجه وغيرهما مختصرا.
وفي الباب عن البراء وأبي هريرة وابن عباس وجابر وغيرهم.
(89) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3366) كتاب أحاديث الأنبياء، باب 10 و (رقم 3425) باب قول اللّه تعالى: «ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب» ...
* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 520/ 1، 2) كتاب المساجد ومواضع الصلاة- وفي أحدهما قصة-
* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 690) كتاب المساجد، ذكر أي مسجد وضع أولا- وفيه قصة-
* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 753) كتاب المساجد والجماعات،-