فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 315

باب أيّ مسجد وضع أول. وسيأتي (رقم 301) كلهم من طريق الأعمش عن إبراهيم عن أبيه- به، انظر تحفة الأشراف (11994) .

* وأخرجه أيضا أحمد (5/ 150، 157، 160، 166 - 167) ، وابن أبي شيبة (2/ 402) مختصرا، وعبد الرزاق في المصنف (رقم 1578) ، والطبري (4/ 7) ، والطيالسي (رقم 462) ، والحميدي (رقم 134) ، وأبو عوانة (1/ 392) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم 1290) ، والطحاوي في خ خ مشكل الآثار (1/ 32 رقم 117) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1598 - الإحسان) ، والبيهقي في سننه (2/ 433) وفي دلائله (2/ 43) وفي الشعب، والبغوي في تفسيره (1/ 328) ، من طرق عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي- به.

وقد تابعه أبو عوانة كما عند أحمد (5/ 156) فرواه عن عفان ثنا أبو عوانة والأعمش عن إبراهيم- به.

وذكره السيوطي في الدرّ (2/ 52) وزاد نسبته لعبد بن حميد، وفاته العزو للنسائي وابن ماجه وغيرهما.

[فائدة] : قال الطحاوي: خ خ فقال قائل: باني المسجد الحرام هو إبراهيم عليه السّلام، وباني المسجد الأقصى هو داود وابنه سليمان عليهما السّلام من بعده، وقد كان بين إبراهيم وبينهما من القرون ما شاء اللّه أن يكون ... وفي ذلك من المدد ما يتجاوز الأربعين بأمثالها، فكان جوابنا له في ذلك: أن من بنى هذين المسجدين هو من ذكره، ولم يكن سؤال أبي ذر رسول اللّه عليه السّلام عن مدة ما بين بنائهما، إنما سأله عن مدة ما كان بين وضعهما، فأجابه به، وقد يحتمل أن يكون واضع المسجد الأقصى كان بعض أنبياء اللّه قبل داود، وقبل سليمان ...

وقال ابن القيم في الزاد (1/ 49 - 50) : «وقد أشكل هذا الحديث على من لم يعرف المراد به، فقال: معلوم أن سليمان بن داود هو الذي بني المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت