تفسير النسائي، ج 2، ص: 502
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[674] - أنا محمّد بن عقيل، نا عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس، قال: لمّا قدم نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة فكانوا من أخبث النّاس كيلا فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فحسّنوا «1» الكيل بعد ذلك.
(1) فى الأصل (حسنوا) والتصويب من سنن ابن ماجه لاستقامة المعنى.
-وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف تعليقا على قول النسائي: «قد تابعه عن سفيان مهران بن أبي عمر عند الطبرانى وأبو عامر الأسدي عند ابن أبي حاتم من وجهين. وتابع سفيان على روايته إيّاه عن عبيد، شريك القاضي عند البزار» .
قوله «لأركانه» : أي جوارحه.
قوله «أناضل» : أي أدافع وأجادل.
(674) - إسناد حسن أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 2223) : كتاب التجارات، باب التوقي في الكيل والوزن، عن عبد الرحمن بن بشر ومحمد بن عقيل كلاهما- عن علي بن الحسين- به.
وانظر تحفة الأشراف (رقم 6275) . وإسناده حسن، محمد بن عقيل، وعلي ابن الحسين بن واقد، صدوقان وفيهما مقال، وقد توبعا كما سيأتي، وباقي رجاله ثقات، يزيد هو النحوي.-