تفسير النسائي، ج 1، ص: 588
[263] - أنا أبو الأشعث، نا خالد بن الحارث، قال: نا سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربّنا فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم- عليه السّلام- فيقولون: أنت أبو النّاس، خلقك اللّه بيده وأسجد لك ملائكته فاشفع لنا عند ربّك/، فيقول: لست هناكم- ويذكر لهم ويشكو إليهم ذنبه الّذي أصاب فيستحيي اللّه من ذلك- ولكن ائتوا نوحا فإنّه أوّل رسول بعثه اللّه إلى أهل الأرض، فينادونه فيقول:
لست هناكم- ويذكر سؤاله ربّه ما ليس له به علم ويستحيي من ذلك
(263) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب قول اللّه: وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها (رقم 4476) وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (رقم 193/ 323) وأخرجه ابن ماجه في سننه:
كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (رقم 4312) كلهم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 1171) .
قوله «سماطين» مفردها: سماط وهي الجماعة من الناس.
قوله «برّة» هي الحبة من القمح.