تفسير النسائي، ج 1، ص: 170
[9] - أنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرّحمن، نا عبد اللّه بن المبارك، عن معمر، عن همّام بن منبّه،
عن أبي هريرة قال: قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجّدا وقولوا حطّة، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وبدّلوا فقالوا: حنطة حبّة في شعرة.
-به على عبادة عفوا بغير علاج، الثالث: أن المن الذي أنزل على بني إسرائيل ليس هو ما يسقط على الشجر فقط بل كان أنواعا منّ اللّه عليهم بها من النبات الذي يوجد عفوا، ومن للطير التي تسقط عليهم بغير اصطياد، ومن الطلّ الذي يسقط على الشجر. والمنّ مصدر بمعني المفعول أي ممنون به، فلما لم يكن للعبد فيه شائبة كسب كان منّا محضا، وإن كانت جميع نعم اللّه تعالى على عبيده منّا منه عليهم.
(9) -* أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4479) : كتاب التفسير، باب «وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ ... » الآية، مرفوعا،
* وسيأتي للمصنف هنا (رقم 10) مرفوعا ببعضه، كلاهما من طريق ابن المبارك عن معمر- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 14680) ، والمرفوع صحيح بلاشك.
وقد أخرجه البخاري (رقم 3403) ، ومسلم (3015/ 1) ، والترمذي في جامعه (رقم 2956) ، وأحمد (2/ 312، 318) ، والطبري في تفسيره (1/ 240) ، وابن أبي حاتم (رقم 579، 591 - البقرة) ، والبغوي في-