تفسير النسائي، ج 1، ص: 180
[15] - أنا عمرو بن عليّ، نا يحيى، نا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال:
قال عمر: أقرؤنا «2» أبيّ، وأقضانا عليّ، وإنّا لندع/ من قول أبيّ، وذلك أنّه يقول: لا تدع شيئا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد قال اللّه عزّ وجلّ: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها «3» .
(1) في الأصل: ننساها.
(2) في الأصل: «أقرأنا» وما أثبتناه أقرب للصواب.
(3) في الأصل باقي السطر ضرب عليه.
(15) -* أخرجه البخاري (رقم 4481) : كتاب التفسير، باب قوله «ما ننسخ من آية أو ننسأها» ، و (رقم 5005) كتاب فضائل القرآن، باب القرّاء من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وليس فيه ذكر (علي رضي اللّه عنه) ، كلاهما من طريق يحيى القطان عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 71، 10493) .
قال الحافظ في الفتح (9/ 53) عن عدم ذكر علي في الطريق الثاني (رقم 5005) : «وبه جزم المزي ... وقد ثبت في رواية النسفي عن البخاري، فأول الحديث عنده (عليّ أقضانا وأبّي أقرؤنا) » .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 2/ 102) ، والحاكم في المستدرك