تفسير النسائي، ج 1، ص: 179
[14] - أنّا محمّد بن العلاء، عن أبي أسامة، نا الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس قال: كان آصف كاتب سليمان بن داود عليه السّلام، وكان يعلم الاسم [الأعظم] «1» كان يكتب كلّ شيء يأمره به سليمان عليه السّلام، ويدفنه تحت كرسيّه، فلمّا مات سليمان أخرجته الشّياطين فكتبوا بين كلّ سطر من سحر وكذب «2» وكفر، فقالوا: هذا الّذي كان يعمل سليمان بها، فأكفره جهّال النّاس وسفهاؤهم وسبّوه ووقف علماؤهم، فلم يزل جهّالهم يسبّونه حتّى أنزل اللّه جلّ وعزّ: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ، وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا.
(1) زيادة يقتضيها السياق، وهي في رواية ابن أبي حاتم التي ذكرها ابن كثير في تفسيره.
(2) رسم هذه الجملة في الأصل محتمل هكذا: «فكتبوا بين كل سطرين سحر وكذب» لكنه لا يصح لغويا.
(14) - موقوف* تفر به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5632) .
ورجاله ثقات غير المنهال كما سبق (رقم 13) ، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة وهو ثقة ربما دلس، والخبر موقوف ولعله مما تلقاه ابن عباس عن أهل الكتاب.
وقد رواه ابن أبي حاتم (رقم 988 - البقرة) عن أبي سعيد الأشجّ عن أبي أسامة- به.