تفسير النسائي، ج 2، ص: 266
[494] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا «1» محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، يقول: سئل ابن عباس عن هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى، قال «2» سعيد بن جبير: قربى آل
(1) في الأصل: «نا» .
(2) في (ح) : «فقال» .
-زيادات منها: «فريق في الجنة» فضل من اللّه، «وفريق في السعير» عدل من اللّه عز وجل».
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 3) لابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمرو- به. ولبعض فقرات الحديث شواهد بمعناه، وانظر الدر المنثور والطبري.
قوله «أجمل على آخرهم» : أحصوا وجمعوا بعضهم إلى بعض وطوي عليهم الكتاب فلا يزاد فيهم ولا ينقص، من قولهم «أجملت الحساب» إذا جمعت آحاده وكملت أفراده.
(494) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب، باب قول اللّه تعالى:
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى» (رقم 3497) وكتاب التفسير، باب «إلا المودة في القربى» (رقم 4818) .
وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة حم عسق