فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 128

[262]قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً[62]«1»

[388] - أنا هنّاد بن السّريّ في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق،

عن عبد اللّه قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أيّ الذّنب أكبر؟ قال:

«أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك» قلت: ثمّ أيّ؟ قال: «أن تقتل ولدك «2» أن يطعم معك» قلت: ثمّ أيّ؟ قال: «أن تزاني حليلة

(1) هكذا بالأصل، والترجمة فيما يبدو تختلف عن موضوع الحديث.

(2) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .

(388) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9271) وهو صحيح. وقد رواه البخاري (رقم 4761) ، ومسلم (86/ 141، 142) وغيرهما بزيادة رجل في الإسناد بين شقيق أبي وائل وبين ابن مسعود، وهو عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداي وانظر تحفة الأشراف (رقم 9480) وانظر تخريج الحديث رقم (7) وفي بعض طرق الحديث ذكر الآية، وسيأتي (رقم 389) .

قوله: «حليلة» أي الزوجة، لأنها تحل لزوجها، أو تحل معه في مكان واحد.

قال الحافظ في الفتح: والقتل والزنا في الآية مطلقان، وفي الحديث مقيدان؛ أما القتل فبالولد خشية الأكل معه، وأما الزنا فبزوجة الجار، والاستدلال لذلك بالآية سائغ؛ لأنها وإن وردت في مطلق الزنا والقتل لكن قتل هذا، والزنا بهذه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت