تفسير النسائي، ج 1، ص: 476
[188] - أنا محمّد بن سلمة، أنا ابن القاسم، عن مالك قال:
حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزّرقيّ قال:
أخبرني أبو حميد السّاعديّ أنّهم قالوا: يا رسول اللّه، كيف نصلّي/ عليك؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قولوا: اللّهمّ صلّ «1» على محمّد وأزواجه وذرّيّته كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وأزواجه وذرّيّته كما باركت على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد».
(1) في الأصل: «صلّي» وهو لحن وخطأ، وهو على الصواب في باقي الروايات.
(188) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3369) كتاب أحاديث الأنبياء، باب 10، و (رقم 6360) كتاب الدعوات، باب هل يصلّى على غير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم؟ وقوله تعالى وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ * وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 407/ 69) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد التشهد* وأخرجه أبو داود في سننه (رقم 979) : كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد التشهد* وأخرجه المصنف في المجتبي: (رقم 1294) كتاب السهو، نوع آخر* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 905) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، كلهم من طريق مالك عن عبد اللّه بن أبي بكر- به، انظر تحفة الأشراف (11896) .