تفسير النسائي، ج 1، ص: 444
[169] - أخبرني شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة في قوله لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ قالت:
نزلت في قول الرّجل «1» : لا وللّه، بلى واللّه.
(1) في الأصل: قول اللّه وهو خطأ والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق للمعنى ولباقي الروايات.
والأثر أخرجه أيضا الطبري في تفسيره (7/ 5) عن عمرو بن عليّ الفلاس بهذا الإسناد.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 302) لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنه.
ورواه البزار (رقم 2758 - كشف) عن محمد بن عثمان ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أو عمر بن علي عن هشام- به.
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 419) : «ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عثمان بن بحر وهو ثقة» . قلت: قال عنه الحافظ في التقريب:
«صدوق يغرب» ، لكنه قد توبع كما سبق.
(169) - أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 6663) كتاب الأيمان والنذور، باب لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ