فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 444

[121]قوله تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ[89]

[169] - أخبرني شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه،

عن عائشة في قوله لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ قالت:

نزلت في قول الرّجل «1» : لا وللّه، بلى واللّه.

(1) في الأصل: قول اللّه وهو خطأ والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق للمعنى ولباقي الروايات.

والأثر أخرجه أيضا الطبري في تفسيره (7/ 5) عن عمرو بن عليّ الفلاس بهذا الإسناد.

وزاد نسبته في الدرّ (2/ 302) لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنه.

ورواه البزار (رقم 2758 - كشف) عن محمد بن عثمان ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أو عمر بن علي عن هشام- به.

وقال الهيثمي في المجمع (9/ 419) : «ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عثمان بن بحر وهو ثقة» . قلت: قال عنه الحافظ في التقريب:

«صدوق يغرب» ، لكنه قد توبع كما سبق.

(169) - أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 6663) كتاب الأيمان والنذور، باب لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت