تفسير النسائي، ج 2، ص: 255
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[315] قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ* [11]
[485] - أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار،
عن عمر «1» بن الحكم، قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقلت:
يا رسول اللّه، إنّ جارية لى كانت ترعى غنما لي./ فجئتها، وفقدت «2» شاة من الغنم، فسألتها (عنها) «3» فقالت: أكلها الذّئب. فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلىّ
(1) هكذا بالأصل، و (ح) وهو خطأ قديم، ولكنه من الإمام مالك رحمه اللّه تعالى- وهم فيه، وصوابه معاوية بن الحكم السلمي، نبه على ذلك الحافظ المزي في تهذيب الكمال وتحفة الأشراف، وكذا الحافظ ابن حجر في تهذيبه وتقريبه، فقال في تقريبه: وهم فيه مالك. واللّه تعالى أعلم بالصواب.
(2) فى الأصل: «ففقدت» .
(3) سقطت من (ح) .
(485) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته (رقم 537/ 33، 33 -