فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 166

[4]قوله: فَلا «1» تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[22]

[7] - أنا قتيبة بن سعيد، نا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل،

عن عبد اللّه قال: سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أيّ الذّنب أعظم عند اللّه؟

قال: «أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك» قلت: إنّ ذلك لعظيم، قلت:

ثمّ أيّ؟ قال: «ثمّ تقتل ولدك أن يطعم معك» قلت: ثمّ أيّ؟ قال:

«أن تزاني حليلة جارك» .

(1) في الأصل: ولا. وما أثبتناه هو رسم المصحف.

12872). وسنده حسن لحال محمد بن عجلان، والحديث صحيح كما سبق لطرقه وشواهده، وشيخ المصنف هو ابن مسلم التّجيبي ولقبه ولقب أبيه أيضا زغبه ولقب أبيه أيضا وهو آخر من حدّث عن الليث من الثقات، أبو صالح هو ذكوان السمان الزيات المدني، ورجال الإسناد كلهم ثقات سوى ابن عجلان فهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة؛ قاله الحافظ، والليث هو ابن سعد الفهمي المصري.

والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 157) من طريق عبد اللّه بن صالح كاتب الليث- وفيه ضعف- عن الليث بن سعد- به. ولم يسق لفظه.

7 -* أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4477) : كتاب التفسير، باب قوله تعالى: «فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» ، و (رقم 7520) : كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت