تفسير النسائي، ج 2، ص: 555
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[722] - أنا عليّ بن حجر، أنا عليّ بن مسهر، عن المختار بن فلفل،
عن أنس بن مالك، قال: بينما [رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم] «1» ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفي إغفاءة، ثمّ رفع رأسه متبسّما، فقلت له: ما أضحكك يا رسول اللّه؟ قال: «نزلت عليّ آنفا سورة؛ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) ثمّ قال: هل تدرون
(1) سقط من الأصل واثبتناها لاستقامة المعنى والسياق.
-الصحيح». وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 400) لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن ابن مسعود.
وجملة: «كل معروف صدقة» صحيحة ثابتة عن النبى صلّى اللّه عليه وسلّم وهي عند أحمد في مسنده (3/ 344، 360) ، والبخاري في صحيحه (رقم 6020) من حديث جابر بن عبد اللّه. وعند أحمد (5/ 397، 398) ، ومسلم في صحيحه (1005/ 52) ، وأبو داود (رقم 4947) من حديث حذيفة بن اليمان.
(722) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب حجة من قال:
البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة (رقم 400/ 53، 53 مكرر) -