تفسير النسائي، ج 2، ص: 355
[565] - أخبرنا أحمد بن بكّار، وعبد الحميد بن محمّد، قالا:
حدّثنا مخلد، قال: حدّثنا يونس، عن أبيه، قال:
(565) - إسناد ضعيف أخرجه النسائي في سننه (رقم 3776، 3777) : كتاب الأيمان والنذور، باب الحلف باللات والعزى، وأخرجه في الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول من حلف باللات والعزى (رقم 989، 990) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 2097) : كتاب الكفارات، باب النهي أن يحلف بغير اللّه، كلاهما من طريق أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد- به. وانظر تحفة الأشراف (رقم 3938) . ورواته موثقون، مخلد هو ابن يزيد الحراني، صدوق له أوهام، ويونس هو ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي: صدوق يهم، وقد توبعا، وباقي رجاله ثقات، وعلة هذا الإسناد هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي فهو وإن كان ثقة إلا أنه اختلط، ولم أجد من تابعه عليه، ولم أره إلا من رواية زهير وإسرائيل ويونس عنه، وثلاثتهم حدث عنه بعد الاختلاط، وانظر شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 519) ، والميزان (2/ 86) وفي مواضع أخر، وانظر الاغتباط، وأعله الشيخ الألباني- حفظه اللّه- في إرواء الغليل (8/ 192) بعلة أخرى وهي تدليس أبي إسحاق وقد عنعنه، وهذه العلة منتفية ومندفعة، فقد صرح أبو إسحاق بالتحديث عند المصنف هنا في التفسير وفي الصغرى وفي عمل اليوم والليلة.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (ص 20/ رقم 15 - الجزء المفقود) ، وأحمد (1/ 183، 186 - 187) ، وابن حبان في صحيحه (1178 - موارد) ، ثلاثتهم من حديث أبي إسحاق السبيعي عن مصعب بن سعد عن أبيه- به.-