فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 466

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[643] - أخبرني أحمد بن منيع، عن يحيى بن زكريّا، ثمّ ذكر كلمة معناها، أنا داود، عن عامر، عن علقمة، قال:

قلنا لعبد اللّه هل صحب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم منكم أحد ليلة الجنّ؟ قال:

لم يصحبه منّا أحد، إلّا أنّا بتنا بشرّ ليلة بات بها قوم، إنّا افتقدناه فقلنا: استطير أو اغتيل، فتفرّقنا في الشّعاب والأودية نطلبه، فلقيته مقبلا من نحو حراء، فقلت: بأبي وأمّي بتنا بشرّ ليلة بات بها قوم، فقال: «إنّه أتاني داعي الجنّ فأجبتهم أقرئهم القرآن، وأراني آثارهم وآثار نيرانهم» .

-في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السّلام (رقم 430/ 119) وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الأدب، باب في التحليق (رقم 4823، 4824) كلاهما من طريق الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الكوفي- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 2129) .

قوله «هلوعا» هو أشدّ الجزع والضّجر.

قوله «عزين» جمع عزة، وهي الحلقة المجتمعة من الناس، وأصلها عزوة.

(643) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت