تفسير النسائي، ج 2، ص: 467
[644] - أنا أبو داود: سليمان بن سيف، نا أبو الوليد، نا أبو عوانة، وأنا عمرو بن منصور، نا محمّد بن محبوب، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس قال: انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشّياطين وبين خبر السّماء، وأرسلت عليهم الشّهب فرجعت الشّياطين إلى قومهم، فقالوا: حيل بيننا وبين السّماء.
وأرسلت علينا الشّهب فقال: ما حال بينكم وبين خبر السّماء إلّا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الّذي حال بينكم وبين خبر السّماء، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الّذي حال بينهم وبين خبر السّماء، فانصرف
-في الصبح والقراءة على الجن (رقم 450/ 150، 150 مكرر، 151) وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (رقم 85) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحقاف (رقم 3258) كلهم من طريق داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل، عن علقمة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 9463) .
قوله «استطير» أي طار في السماء.
قوله «اغتيل» أي قتل.
(644) - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 773) : كتاب الأذان، باب-