فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 308

[339]قوله تعالى: إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ[26]

[525] - أنا إبراهيم بن سعيد، نا شبابة بن سوّار، عن أبي زبر عبد اللّه بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد اللّه، [عن أبي إدريس] «1» ،

عن أبيّ بن كعب، أنّه كان يقرأ: «إذ جعل الّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام» ، فبلغ ذلك عمر، فأغلظ له، قال: إنّك لتعلم أنّي كنت أدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فيعلّمني ممّا علّمه اللّه، فقال عمر: بل أنت رجل عندك علم وقرآن، فاقرأ وعلّم ممّا علّمك اللّه ورسوله.

(1) سقط من الأصل. وما أثبتناه من: «تحفة الأشراف» والدر المنثور.

(525) - إسناد صحيح* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 35) . ورجاله ثقات، وشيخ المصنف هو الجوهري، بسر بن عبيد اللّه هو الحضرمي، وقد وقع في تحفة الأشراف بشر بن عبيد اللّه بالمعجمة وهو خطأ، فليس في رواة الكتب الستة راو بهذا الإسم- فيما أعلم- وإنما يوجد بشر بن عبد اللّه- صدوق- ولم يرو عن أبي إدريس الخولاني، ولا عنه عبد اللّه بن العلاء بن زبر، واللّه أعلم، أبو إدريس هو عائذ اللّه بن عبد اللّه.

والحديث أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 225 - 226) وقال:

«صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت