تفسير النسائي، ج 1، ص: 236
[48] - أنا عبيد «1» اللّه بن سعيد، عن حديث أبي عاصم، عن حيوة بن شريح قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب قال: حدّثني أسلم أبو عمران قال:
قال أبو أيّوب صاحب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: إنّا لمّا أعزّ اللّه الإسلام/، وكثّر ناصريه قال بعضنا لبعض سرّا بيننا: إنّ اللّه جلّ وعزّ أعزّ الإسلام وكثّر ناصريه، فلو أقمنا في أموالنا، وأصلحنا منها، فأنزل اللّه جلّ وعزّ، وردّ ذلك علينا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فكانت التّهلكة: الإقامة في أموالنا.
(1) في الأصل «عبد اللّه» وهو خطأ، والتصحيح من تحفة الأشراف.
(48) - صحيح* أخرجه أبو داود في سننه (رقم 2512) : كتاب الجهاد، باب في الجرأة والجبن، من طريق حيوة بن شريح وابن لهيعة، وأخرجه الترمذي في جامعه (رقم 2972) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة، من طريق حيوة وقال: «حديث حسن صحيح غريب» ، وسيأتي هنا (رقم 49) من وجه آخر عن حيوة بأتم مما هنا، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عمران أسلم- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 3452) . وإسناده صحيح، ورجاله ثقات كلهم، أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد، وأسلم هو ابن يزيد التجيبي المصري-