تفسير النسائي، ج 1، ص: 279
[71] - أنا هنّاد بن السّريّ، عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن مرّة، عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للشّيطان لمّة، وللملك لمّة، فأمّا لمّة الشّيطان فإيعاد بالشّرّ، وتكذيب بالحقّ وأمّا لمّة الملك فإيعاد بالخير، وتصديق بالحقّ، فمن وجد من ذلك فليعلم أنّه من اللّه، فليحمد اللّه، ومن وجد (من) «1» الآخر، فليتعوّذ من الشّيطان، ثمّ قرأ الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا» /
(1) سقطت من الأصل وألحقت بالحاشية وكتب فوقها «صح» .
(71) - إسناد ضعيف* أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 2988) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة، عن هناد بن السري بهذا الإسناد، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9550) ، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب ...
لا نعلمه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص». قلت: ورجاله ثقات غير عطاء بن السائب فهو صدوق ولكنه اختلط، وسماع أبي الأحوص سلّام بن سليم- الظاهر- أنه بعد الاختلاط، فإنه متأخر عن شعبة والثورى- وقد سمعا من عطاء قبل الاختلاط-، بل قد روى عن الثوري، ولم يذكر أحد من الأئمة- فيما أعلم- أنه سمع من عطاء قبل الاختلاط، على أنه قد خالفه غيره فروى الحديث موقوفا وهو الصحيح كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى، ومرّة هو ابن شراحيل- المعروف بالطيب- الهمداني، وعبد اللّه هو ابن مسعود الصحابي الجليل رضي