فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 454

[127]قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ[103]

[175] - أنا مجاهد بن موسى، نا ابن عيينة، عن أبي الزّعراء،

عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فصعّد فيّ النّظر، وصوّبه، وقال: «أربّ «1» إبل أو غنم؟» قلت: من كلّ قد آتاني اللّه فأكثر وأطاب، فقال: «أ لست تنتجها وافية أعيانها «2» / وآذانها، فتجدع هذه وتقول: بحيرة، وتفقأ هذه «3» ؟. ساعد اللّه أشدّ وموساه «4» أحدّ».

(1) في الأصل: «إنه» وهو تحريف، والتصويب من التحفة وغيرها.

(2) هكذا في الأصل، وعند الطبراني (19/ رقم 622) : «أعينها» ، وكذا هي عند الحميدي.

(3) هكذا بالأصل، ولعل هناك سقطا، ففي رواية الطبري بعد قوله (و تفقأ هذه) :

[فتقول هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك؟. قال نعم، قال: «فإن ما آتاك اللّه حلّ، وساعد» .. ] .

(4) في الأصل: «مواساه» بزيادة ألف، وما أثبتناه من باقي الروايات.

(175) - صحيح* تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (رقم 11207) . وسنده صحيح، رجاله ثقات، شيخ المصنف هو الخوارزمي الختّلي، وأبو الزعراء هو عمر بن عمرو (أو ابن عامر) بن مالك بن نضلة وقد توبع، وعمّه هو أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، والصحابي هو مالك بن نضلة الجشمي رضي اللّه تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت