تفسير النسائي، ج 1، ص: 293
[79] - أنا محمود بن غيلان، أنا وكيع، نا سفيان، عن آدم بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية وَإِنْ «*» تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ دخل قلوبهم منها شيء لم يدخله من شيء، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «قولوا سمعنا، وأطعنا، وسلّمنا» فألقي اللّه الإيمان في قلوبهم فأنزل اللّه عزّ
(*) في الأصل: «إن» بدون الواو.
(79) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 126/ 200) كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق.
* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2992) وحسّنه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة، كلاهما من طريق آدم بن سليمان عن سعيد بن جبير- به، انظر تحفة الأشراف (5434) .
وأخرجه أيضا أحمد (1/ 233) ، والطبري (3/ 95) ، والحاكم في مستدركه (2/ 286) وصححه وأقره الذهبي!، والواحدي في الأسباب (ص 67 - 68) ، وابن الجوزي في النواسخ (ص 228) ، وغيرهم، كلهم من طريق سفيان عن آدم بن سليمان- به.
وزاد نسبته في الدرّ (1/ 374) لابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات، عن ابن عباس.-