تفسير النسائي، ج 2، ص: 282
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[505] - أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن موسى، قال: حدّثني «1» أبي، عن مطرّف، عن جعفر، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس- في هذه الآية أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ (23) قال: كان أحدهم يعبد الحجر، فإذا رأى ما هو أحسن منه، رمى به، وعبد الآخر.
(1) في (ح) : «حدثنا» .
(505) - إسناد حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5471) . إسماعيل بن يعقوب هو ابن إسماعيل، وشيخه هو محمد بن موسى بن أعين، وهو صدوق، مطرف هو ابن طريف، وجعفر هو ابن أبي المغيرة، وهو صدوق يهم، وباقي رجاله ثقات، ووقع في رواية الحاكم: «جعفر بن إياس» وهو وهم، فإن مطرف بن طريف لا يروى عنه كما في التهذيب وغيره، وإنما يروى عن ابن أبي المغيرة الخزاعي القمي.
وقد أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 452 - 453) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي، وليس كما قالا وإنما هو حسن فقط.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 35) لابن جرير الطبري وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس- به، ولم أجده في الطبري إلا من قول سعيد بن