فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 560
[727] - أنا عمرو بن عليّ، نا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس، قال: لمّا قدم كعب بن الأشرف مكّة، قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيّدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا [المنبتر] «1» من قومه، يزعم أنّه خير منّا؟ ونحن- يعني:
أهل الحجيج «2» وأهل السّدانة- قال: أنتم خير منه فنزلت:
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ونزلت: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ (51) إلى قوله: فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا [النّساء: 52] .
(1) العبارة غير واضحة بالأصل والذى أثبتناه موافق لرواية الطبري وغيره.
(2) في الأصل فوق هذه الكلمة: «صح» .
-وأخرجه البخاري في صحيحه (رقم 6581) ، والترمذي في جامعه (3359، 3360) وصححه، كلاهما من حديث قتادة عن أنس- به نحوه.
قوله: «مسك أذفر» هذا وصف لتربة النهر وفي رواية عند البيهقي «ترابه مسك» .
(727) - إسناد صحيح تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (رقم-