تفسير النسائي، ج 2، ص: 292
[512] - أخبرنا محمّد بن يحيى بن أيّوب بن إبراهيم، قال:
حدّثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء.
-عنهما فقوله ضعيف لأن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّه عنهما أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه، وكان من خيار أهل زمانه».
وقد روى البخاري في صحيحه (رقم 4827) من طريق يوسف بن ماهك قال: «كان مروان علي الحجاز استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان إن هذا الذي أنزل اللّه فيه «والذي قال لوالديه أفّ لكما أتعدانني» فقالت عائشة من وراء الحجاب:
«ما أنزل اللّه فينا شيئا من القرآن إلا أن اللّه أنزل عذري» .
قوله «فضض» : قال الخطابي: «أي قطعة وطائفة منها، مأخوذ من الفضّ وهو كسر الشيء وتفريق أجزائه، يقال: فضضت الشيء فهو فضض، كما يقال: قبضته فهو قبض، وهدمته فهو هدم، ولهذا سمّي فلّ الجيش إذا انهزموا أو انفضوا فضضا» . ا. ه وقد جاء بغير هذا اللفظ.
(512) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله «وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته» (رقم 3206) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحقاف (رقم 3257) .
وعزاه المزّي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب الصلاة.-