فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 291

محمد لم يسمع من عائشة»، وعزاه ابن حجر في تخريج الكشاف لابن أبي خيثمة، وزاد نسبته في الفتح (8/ 576) للإسماعيلي، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 41) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه، كلهم من طريق محمد بن زياد عن عائشة- به.

وللقصة طريق أخرى أخرجها يعلى وابن أبي حاتم- كما في الفتح (8/ 577) - والبزار (رقم 1624 - كشف) ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن عبد اللّه البهي مولى الزبير، قال، كنت في المسجد ومروان يخطب، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: واللّه ما استخلف أحدا من أهله، فقال مروان: أنت الذي نزلت فيك «والذي قال لوالديه أف لكما» فقال عبد الرحمن: كذبت ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعن أباك، وهذا لفظ البزار، ولفظ ابن أبي حاتم بأتم من هذا السياق، وهو في تفسير ابن كثير (4/ 160) ، ووقع فيه عبد اللّه بن المديني، وفي الفتح ابن المدني، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 241) : «رواه البزار وإسناده حسن» قلت: عبد اللّه البهي ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه ابن سعد وقال أبو حاتم- كما في التهذيب-: «لا يحتج بالبهي وهو مضطرب الحديث» ، وقال الحافظ في التقريب: «صدوق يخطيء» .

وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 72) عن أبي يحيى قال: «كنت بين الحسن والحسين ومروان يتسابان فجعل الحسن يسكت الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن وقال: قلت أهل بيت ملعونون، فو اللّه لقد لعنك اللّه وأنت في صلب أبيك» وقال الهيثمي: «رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط» .

وقال الحافظ ابن كثير في البداية (8/ 89) : ويروي أنها- أي عائشة- بعثت إلى مروان تعتبه وتؤنبه، وتخبر بخبر فيه ذم له ولأبيه لا يصح عنها».

وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية (4/ 159 - 160) : «وهذا عام في كل من قال هذا، ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت