فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 316
[90] - أنا بشر بن خالد، أنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لو أنّ قطرة من الزّقّوم قطرت على الأرض لأمرّت على أهل الأرض معيشتهم، فكيف من هو طعامه أو ليس له طعام غيره؟»
-الأقصى، وبينه وبين إبراهيم أكثر من ألف عام، وهذا من جهل هذا القائل، فإن سليمان إنما كان له من المسجد الأقصى تجديده، لا تأسيسه، والذي أسسه هو يعقوب بن إسحاق صلّى اللّه عليهما وآلهما وسلّم بعد بناء إبراهيم الكعبة بهذا المقدار».
وهناك أقوال أخر، وانظر فتح الباري للحافظ ابن حجر (6/ 408 - 409) .
(90) - إسناد صحيح** أخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2585) كتاب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار.
وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 4325) كتاب الزهد، باب صفة النار، كلاهما من طريق سليمان بن مهران الأعمش عن مجاهد- به، انظر تحفة الأشراف (6398) ، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . ورجاله ثقات، رجال الشيخين، غندر هو محمد بن جعفر من أثبت الناس في شعبة بن الحجاج، وسليمان هو ابن مهران الأعمش، ومجاهد هو ابن جبر، والأعمش مدلس خاصة في مجاهد، فقد ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (من احتمل الأئمة تدليسه) ، وقد قال أبو حاتم- كما في العلل لابنه (2/ 210 رقم 2119) : «إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس» أ. ه قلت: لكن الراوي