تفسير النسائي، ج 1، ص: 501
[206] - أنا حميد بن مسعدة، نا بشر، نا داود، عن عامر،
عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لقى موسى آدم عليهما السّلام، فقال: أنت آدم أبو البشر الّذي أشقيت النّاس، وأخرجتهم؟
قال: نعم، قال: أ لست موسى الّذي اصطفاك اللّه برسالته وكلامه؟
قال: بلى، قال: أفليس تجد في «1» ما أنزل اللّه عليك أنّه سيخرجني منها قبل أن يدخلينها؟ قال: بلى، فخصم آدم موسى».
(1) كتب في الأصل بعد هذه الكلمة «التوراة» ثم ضرب عليها.
-أي يعلقونه بها، ويعكفون حولها فسألوه أن يجعل لهم مثلها، فنهاهم عن ذلك، وأنواط:
جمع نوط وهو مصدر سمّي به المنوط.
(206) - صحيح* تفرد به المصنف من هذا الوجه، انظر تحفة الأشراف (رقم 13544) ، ورجاله كلهم ثقات غير حميد بن مسعدة بن المبارك السامي فهو صدوق، بشر هو ابن المفضل بن لاحق الرقاشي، وداود هو ابن أبي هند القشيري، وعامر هو ابن شراحيل الشعبي، وللحديث طرق عن أبي هريرة، وقد أخرجه الشيخان وغيرهما، وانظر ما سيأتي (رقم 207، 463) ، وما سبق (رقم 5، 6، 80) ، وقد رواه جمع من الصحابة، وانظر ما سيأتي (رقم 338) .
وقد أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (رقم 139) عن هدبة بن خالد عن وهيب بن خالد عن داود بن أبي هند- به.-