تفسير النسائي، ج 1، ص: 606
[275] - أنا الحسن بن محمّد، نا حجّاج، عن ابن جريج، قال:
قال لي ابن أبي مليكة: أخبرني عروه،
عن عائشة أنّها خالفت ذلك وأبته- قالت: ما وعد اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم من شيء إلّا وقد علم أنّه سيكون حتّى مات، وإنّه لم تزل البلايا بالرّسل حتّى ظنّوا أنّ من معهم من المؤمنين قد كذبوهم.
-قال ابن أبي مليكه في حديث عروة: وكانت عائشة تقرؤها ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا مثقّلة.
[276] - أنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي عديّ، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة،
(275) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب «أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء- إلى- قريب» (4525) - وسيأتي (رقم 276) شطره الثاني.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 16353) .
قوله «استيأس الرسل» أي: يئسوا.
قوله: «البلايا» جمع بلاء وهو في الأصل الاختبار والامتحان.
(276) - سبق تخريج الشطر الثاني برقم 275، وأما الشطر الأول فأخرجه