فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 405

[102]قوله تعالى: لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ[123]

[142] - أنا أبو بكر بن عليّ، نا يحيى بن معين، نا ابن عيينة، عن ابن محيصن، عن محمّد بن قيس بن مخرمة،

عن أبي هريرة قال: لمّا نزلت لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقّ ذلك على المسلمين، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسألوه فقال: «قاربوا، وسدّدوا، ففي كلّ ما يصاب به العبد كفّارة، حتّى النّكبة ينكبها والشّوكة يشاكّها» .

(142) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 2574) كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3038) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة النساء» كلاهما من طريق سفيان ابن عيينة عن ابن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب- به، انظر تحفة الأشراف (14598) .

قوله «قاربوا وسددوا» : قاربوا: أى اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا، وسددوا: أي اقصدوا السداد، وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت