تفسير النسائي، ج 2، ص: 530
[699] - أنا إسماعيل بن مسعود، عن المعتمر بن سليمان، عن شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن السّلميّ،
عن عليّ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال وهو مع جنازة: «ما منكم من أحد ألّا وقد كتب مقعده من النّار ومقعده من الجنّة» قالوا: يا رسول اللّه أ فلا نتّكل؟ قال: «اعملوا فكلّ ميسّر، فَأَمَّا «1» مَنْ أَعْطى وَاتَّقى [5] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى [6] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [7] وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى [8] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى [9] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى [10] ».
(1) هكذا في الأصل «أما» بدون الفاء- كما هو مثبت في الآية- فلعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يقصد التلاوة، وإنما قصد التذكير والإخبار، أو يكون خطأ من الناسخ.
-قوله «ومعه مخصرة» بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الصاد المهملة:
هى عصا أو قضيب يمسكه الرئيس؛ ليتوكأ عليه، ويدفع به عنه ويشير به لما يريد، وسميت بذلك؛ لأنها تحمل تحت الخصر غالبا للاتكاء عليها، وفى اللغة اختصر الرجل: إذا أمسك المخصرة- هكذا في الفتح (11/ 496) .
(699) - سبق تخريجه (رقم 698) .