تفسير النسائي، ج 2، ص: 529
فقال رجل من القوم: يا رسول اللّه أ فلا نمكث على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السّعادة ليكوننّ إلى السّعادة، ومن كان من أهل الشّقاوة ليكوننّ إلى الشّقاوة. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «بل اعملوا فكلّ ميسّر، فأمّا أهل السّعادة فييسّرون للسّعادة، وأمّا أهل الشّقاوة فييسّرون للشّقاوة» / ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية:
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (10) .
- «وكان أمر اللّه قدرا مقدورا» (رقم 6605) وكتاب الأدب، باب الرجل ينكت الشئ بيده في الأرض (رقم 6217) وكتاب التوحيد، باب قول اللّه تعالى: «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر» (رقم 7552) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمى في بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله وعمله، وشقاوته وسعادته (رقم 2647/ 6، 6 مكرر، 7، 7 مكرر) وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب السنة باب في القدر (رقم 4694) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب القدر، باب ما جاء في الشقاء والسعادة (رقم 2136) ، وكتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة والليل إذا يغشى» (رقم 3344) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه: المقدمة، باب في القدر (رقم 78) ، كلهم من طريق سعيد بن عبيدة، عن عبد اللّه بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي- به.
وسيأتي (رقم 699) .
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 10167) .-