تفسير النسائي، ج 1، ص: 634
[295] - أنا محمد بن بشّار، نا يحيى، نا شعبة، حدثني خبيب ابن عبد الرّحمن، عن حفص بن عاصم،
عن أبي سعيد بن المعلّى، قال: مرّ بى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأنا في المسجد، فدعانى، فلم آته، قال: «ما منعك أن تأتينى» قلت:
إنّى كنت أصلّي، قال: «ألم يقل اللّه عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ قال: «ألا أعلّمك أفضل سورة في القرآن قبل أن أخرج؟» فلمّا ذهب يخرج، ذكرت ذلك له قال: فقال: «الحمد للّه ربّ العالمين» هى السّبع المثاني والقرآن العظيم الّذى أوتيته».
[296] - أنا عليّ بن حجر، أنا شريك، عن أبي إسحاق.
أنا أحمد بن سليمان، نا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير،
(295) - سبق تخريجه (رقم 1) .
(296) - صحيح* أخرجه المصنف في سننه (رقم 916) : كتاب الافتتاح، باب تأويل قول اللّه عز وجل «ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم» ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5590) . والإسناد الأول فيه شريك بن-