فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 629

(خاتمة) ملاحظات على أصل التفسير:

-لعل النسخة (الأصل) التي اعتمدنا عليها سقط آخر من الناسخ غير ما ذكرنا بالذيل، وذلك لما وقع في الحديث (642) من المغايرة بين الآية المترجم بها وحديث الترجمة.

فالآية من سورة المعارج إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا [39] ، فقد أورد تحته حديث: «مالي أراكم عزين» ، وهو مناسب آية قبلها: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [37] .

-أنه لا يوجد بأصل التفسير ذكر لتسعة سور وهي: نوح- البلد- الشرح- العاديات- القارعة- العصر- الفيل- الفلق- الناس. إلّا أن المعوذتين (الفلق والناس) قد استدركناهما هاهنا بالذيل.

فائدة: لعل مما يناسب الذيل واستدرك الفوائد أن ننبه على فائدتين.

1 -استدراك رمز (س) للراوي: عبيد بن أسباط شيخ المصنف، فيستدرك على التهذيب وفروعه (تهذيب التهذيب والتقريب وغيرهما) ، وعلى «المعجم المشتمل على أسماء الشيوخ النبل» ، وذاك يتضح من الحديث (رقم 313) بأصل التفسير.

2 -عثورنا على زيادة لحمزة على تفسير النسائي على سبيل الموافقة، وقد نبهنا لذلك كما في الحديث (رقم 374) بأصل التفسير.

[تنبيه] : لم نفرغ أحاديث الذيل إلا في المعجم وفهرس الموضوعات فقط.

ثم آخر الذيل، والحمد للّه رب العالمين، سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألّا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت