فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 412

[108]قوله جلّ ثناؤه: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ[163]

[148] - أنا محمّد بن سلمة، أنا ابن القاسم، عن مالك، قال:

حدّثني هشام بن عروة، عن أبيه،

عن عائشة، أنّ الحارث بن هشام/ سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

يا رسول اللّه، كيف يأتيك الوحيّ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشدّه عليّ، فيفصم عنّي، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثّل لي الملك رجلا، فيكلّمني، فأعي ما يقول» ، قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشّديد البرد فيفصم عنه، وإنّ جبينه ليتفصّد عرقا.

(148) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 2) كتاب بدء الوحي، باب 2* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3634) كتاب المناقب، باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 934) كتاب الافتتاح، جامع ما جاء في القرآن، كلهم من طريق مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 17152) .

قوله «فيفصم» : بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة: أي يقلع ويتجلى ما يغشاني، ويروى بضم أوله من الرباعي، وأصل الفصم القطع.

قوله «ليتفصد» : بالفاء وتشديد المهملة مأخوذ من الفصد، وهو قطع العرق لإسالة الدم، شبه جبينه بالعرق المفصود مبالغة في كثرة العرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت