تفسير النسائي، ج 2، ص: 569
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[734] - أنا هنّاد بن السّريّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش- وأنا محمّد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس، قال: صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم على الصّفا فقال: «يا صباحاه» ، فاجتمعت إليه قريش فقالوا: مالك، قال:
«أرأيتكم لو أخبرتكم أنّ العدوّ مصبّحكم أو ممسّيكم، أ [ما] «1» كنتم تصدّقوني؟» قالوا: بلى، قال: «فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، قال أبو لهب: لهذا «2» دعوتنا جميعا؟ فأنزل اللّه تبارك وتعالى تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ إلى آخرها-
(1) في الأصل «أكنتم» وجوابها لغة «نعم» والصحيح ما نثبته من رواية البخاري رقم (4801) ، وقد وقع نفس الخطأ في رواية المصنف في عمل اليوم والليلة.
(2) هكذا في الأصل «لهذا» بدون همزة الاستفهام، وهى لغة صحيحه.
(734) - سبق تخريجه (رقم 446) .